حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


المرأة والعمل وفن التصرف

2-فبراير-2012

فى عصرنا الحالى خرجت المرأة للعمل لأسباب مختلفة. فالبعض خرج الى العمل لمجرد قضاء وقت فراغ والى ان تجد العريس، وأخريات خرجن للعمل من اجل اثبات وجودهن ومحاولة منهن لتحقيق ذاتهن

 

 

فى عصرنا الحالى خرجت المرأة للعمل لأسباب مختلفة. فالبعض خرج الى العمل لمجرد قضاء وقت فراغ والى ان تجد العريس، وأخريات خرجن للعمل من اجل اثبات وجودهن ومحاولة منهن لتحقيق ذاتهن، او من اجل ان تؤكدن على المساواة مع الرجل؛ ولكن فى احيان أخرى، تخرج المرأة للعمل مضطرة، لانه لم يعد من الممكن ان يتحمل الرجل وحده مسئولية المعيشة بعد ان ارتفعت الأسعار بشكل لم نشهده من قبل؛ وارتفعت مستويات المعيشة فلم يعد يكفى مرتب شخص واحد لمواجهة هذا الغلاء.

ولكن فى معظم الاحيان لا تستطيع المرأة ان تعيش حياتها وتسعد بها وسط التوتر المتزايد الذى تواجهه فى حياتها اليومية خاصة فى العمل، وهو التوتر الذى ينتقل بالضرورة الى المنزل لنتشر بين افراد العائلة؛ وهو بالتالى يظهر عليها فى هندامها وقسمات وجهها وتصرفاتها مع عائلتها واصدقائها؛ فتظهر التجاعيد حول عينيها بسرعة، وتبدو اكبر سنا من حقيقتها، وتصاب بالامراض العديدة التى تأتى مع التوتر. ولا تجد المرأة مهربا من كل ذلك فتصاب بالاحباط.

هذه الدائرة الجهنمية التى اصبحت من سمات العصر، ستستمر الا اذا جاء من ينصح المرأة ويوضح لها الطريق نحو كيف تحقق التوازن بين العمل والمنزل، بين المسئوليات والترفيه، بين العائلة والعمل ونفسها. هذه النصيحة قدمتها الكاتبة الفرنسية ميراى جييانو ونشرتها فى كتاب جديد بعنوان: "المرأة والعمل وفن التصرف"، حيث تقدم جييانو تجربتها فى الحياة وتقول لصديقتها المرأة الاخرى كيف تتصرف عندما تقدم على عمل جديد، وتقدم نفسها لصاحب العمل، كيف تحقق التوازن بين متطلبات "العمل" و"الحياة"، او كيف تروح عن نفسها وتتمتع بالحياة حتى وهى تشعر بضغوط المتطلبات العديدة وقلة الوقت لتلبيتها كلها.

هناك بالتأكيد تحديات عديدة تواجهها المرأة فى حياتها العصرية، وكذلك الرجل؛ كما ان هناك توقعات عالية من المرأة العاملة، التى تشعر ان عليها ان تضاعف عملها حتى لا تتهم بالتخاذل والفشل لمجرد انها إمرأة. وان نجحت تقول جييانو، ما اهمية ان تكون المرأة "سيدة اعمال" ناجحة ان لم تكن سعيدة فى حياتها الخاصة. لذا، فان هذا الكتاب ليس عن كيفية النجاح فى الحياة العملية، ولكنه عن كيف تكونين سعيدة وتعيشين حياة جيدة حتى ولو كنت تعملين فى اصعب المناصب وتشاركين وتساهمين فى الحياة العملية بشكل كامل. ولذلك فان جييانو تتحدث فى كتابها ليس فقط عن العمل ولكن ايضا عن الملابس والطعام والترفيه و"الحياة" بكل معانيها. لان العمل ما هو الا جزء من حياتنا وليس كل حياتنا.

 

المعرفة ام التصرف

 تقول جييانو عن تجربتها الشخصية عندما قررت ان تقدم للعمل فى شركة امريكية فى نيويورك فى قسم العلاقات العامة بالرغم من انها لم يكن لديها اى تجارب فى هذا المجال بل كان تخصصها هو الترجمة. وبالرغم من ذلك، وبالرغم من تقدم اكثر من ثلاثين سيدة اخرى كلهن تخصصن فى هذا النوع من العمل، حصلت جييانو على المنصب. وبعد ثلاثة اشهر من العمل وبعد ان شعرت بالثقة فى نجاحها، جاءتها الشجاعة لتسأل مديرها لماذا اختارها هى دون كل الاخريات؟ هى التى لم تكن حتى تعرف كيف تكتب نشرة اعلامية. فقال لها المدير: "اى شخص يستطيع ان يتعلم كيف يكتب نشرة اعلامية، ولكنك أنت بكل المعلومات العامة التى لديك، وحماسك وقدراتك فى اللغات، اعطتك ميزة عن الاخريات." فان كل شخص لديه مقومات وطبائع ومميزات مختلفة عن الأخرين، تلك المميزات يمكن ان تساعدنا على المضى قدما فى العمل وتحقيق النجاح الذى ننشده. كما ان هناك من يستطيع ان يميز فى الاخرين المقومات التى قد لا نراها نحن انفسنا.

 

مراحل وحلقات

اننا نعيش حياتنا فى حلقات ومراحل. وان شعرنا فى اى وقت اننا ملزمين الاستمرار فى مرحلة ما، فان ذلك ليس معناه اننا لا نستطيع الخروج منها. عندما تقررين تغيير طريق حياتك العملية، وتبدأين فى ارسال طلبات عمل الى مختلف الشركات والهيئات، يجب ان تعلمين ان اهم شئ ليس فقط ما كنت تقومين به فى الماضى او الحاضر، ولكن ايضا ما الذى تتوقعين ان تقدميه لعملك فى المستقبل، مع التأكيد على المميزات التى تملكينها سواء كانت اللغات او سهولة التعامل مع الاخرين، الخ.. وعندما تتقدمين للعمل وتلتقين بالمدير لتقدمين نفسك اليه يجب ان تتصرفين بطبيعية وان تكونى نفسك. فالمرء هو من هو، والمهم ان يظهر مكنون نفسه للاخرين.

وفى حالة الرفض، فهناك فرص اخرى، وتنصح جييانو بألا نظهر الجانب العدوانى والمتشكك. فان الفرص الاخرى ستأتى وقد تكون افضل من المنصب الذى ضاع منك. وان كان العمل يسألك عن المرتب الذى تودين الحصول عليه فلا تنتقصى من قدر نفسك. واطلبى المرتب الذى يتطلبه العمل وتمنحه الشركة. فان الشخص الذى ينتقص من قدر نفسه قد يفهم منه انه إما غير قادر على هذا النوع من العمل او انه يفتقد للثقة فى نفسه، وفى كلى الحالتين فان فرصة حصوله على العمل ستقل حتما.

لذلك فان بالموهبة والعمل الجاد وان نكون فى المكان الصحيح فى الوقت الصحيح، يمكن ان نخلق لنفسنا الحظ.

النصيحة التالية من جييانو هى: لا تجعلى من الخوف عقبة امام تحقيق حلمك وطموحاتك. فان النجاح مثل الفشل، مسألة نسبية. ومن المناصب المتواضعة هناك دائما مقومات من اجل التقدم الى الامام. فقد تستيقظين فى احد الايام وتكتشفين ان رؤيتك لمستقبلك تغيرت. وقد يعنى ذلك انك اصبحت على استعداد للدخول الى مرحلة جديدة من حياتك العملية، وعلى استعداد لمواجهة تحديات وفرص جديدة. فى تلك الحالة فان عليك ان تتقدمى الى الامام وتبدأى البحث عن الفرصة الجديدة؛ او تجدى الفرصة أمامك تنادى عليك، فكل ما عليك ان تفعليه هو اقتناصها بسرعة. ولكن المهم هو اتخاذ القرار الصحيح على اساس حسابات جيدة وفهم جيد لطبيعة العمل. فان المخاطرة لها حساباتها ايضا.

 

افضل الاعمال

ان افضل عمل نقوم به هو ما نحبه فعلا، ونشعر بالحماسة ونحن نقوم به. فان حب العمل يظهر على وجوههنا ويجعلنا اجمل. فكما قال مصمم الازياء الفرنسى الشهير ايف سان لوران: "ان افضل مساحيق تجميل على الوجه هى النشوة، ولكن المساحيق التى نشتريها من على الارفف هى بالتأكيد ارخص".

وقد نبدأ حياتنا بحب اشياء معينة، ومع مرور السنين تتغير النشوة فى العمل ونبدأ بحب شيئا جديدا. وقد نحب مهنة ما مثل العمارة، فتفتح لنا تلك المهنة طرق اخرى جديدة، مثل تلك الفتاة التى عشقت الهندسة المعمارية وعندما طلب منها كتابة مقالة عن فن العمارة لم تتردد، واكتشفت عشقها للكتابة عن العمارة وغيرت مجرى حياتها من الهندسة العملية الى الكتابة عن الهندسة المعمارية.. ان الحياة تتغير بنا، وعلينا دائما ان نكون منفتحين للفرص الجديدة التى تتقدم لنا. وقد يأتى التغيير فى اتجاه مختلف تماما، فهناك فتاة عملت بنجاح فى مجال المال والبنوك، ثم غيرت اتجاهها الى صناعة ملابس اطفال واحبت العمل الجديد والتعامل مع الاطفال والتحديات التى وجدتها. وهناك زوجة وام لرجل اعمال ناجح، وعندما توفى فجأة قررت ان تأخذ مكانه فى رئاسة مجلس الادارة، واكتشفت نفسها فى عملها الجديد واكتشفت مواهب لم تكن ظاهرة. فقد كانت تحب الاعمال والتحديات والتعامل مع البشر، ومع ادارتها كبرت الشركة اضعاف حجمها الاول؛

 

تقول جييانو ان الحياة ليست بروفة لحياة اخرى اصلية. ولكنها هى الاصل، لذلك فعلينا ان نختار دائما ما نحبه فعلا. وعندما نشعر ان قلبنا لم يعد فى عملنا، فانما ذلك يعنى ان النشوة فى العمل تبددت، وانه حان الوقت للتغيير.

هل نبحث عن الموهبة؟ ام الحب؟ تقول ميراى جييانو ان موهبة اكثر من اللازم قد تكون عبئا؛ فقد تمضى وقتك كله فى محاولة لدعم الموهبة وتنسى الاوجه الاخرى فى شخصيتك او مواهب اخرى تملكينها. لذلك على المرء ان يوازن بين الموهبة والنشوة فى العمل. لذا على كل منا ان يقوم بعملية تحليل لنفسه ليتعرف على مكامن قوته وضعفه، على الفرص والمخازفات لتؤهلى نفسك على العمل فى المستقبل.

 

المصلحة الخاصة

 ان كان صاحب العمل يشترى وقتك ويؤجر عقلك، فهو لا يملك اى منهما، واكثر من ذلك هو لا يملكك انت شخصيا. وفى العصر الحالى اصبح حق صاحب العمل، او المدير المباشر، فى الاستحواذ على وقت وعقل الموظف، من الامور الطبيعية. ولكن احيانا كثيرة تتصادم المصلحة الشخصية للموظف مع مصلحة العمل، وتقول جييانو ان خبرتها عبر السنين علمتها انه عندما تقع تلك المصادمات فانها تلجأ الى ما تسميه "المصلحة الشخصية المستنيرة".

هذا التعبير يعنى، او لا يعنى ان يكون المرء انانيا. فالكاتبة تقول ان الانانية لن تأخذ المرء بعيدا، لانها لا تحظى باحترام عام خاصة لدى الاقران او القيادة.

لذلك فان التصرف بما تطلق عليه "المصلحة الخاصة المستنيرة"، يستوجب ان يعرف المرء نفسه جيدا؛ أى ان يخرج من مشاعره المباشرة والتى تتضمن الغضب والحب والغيرة وربما ايضا الكراهية. ثم يقوم باجراء تحليل موضوعى تماما للوضع. ما يجب عليك ان تفعليه هو ان ترى وتفهمى وتقومى بقياس خطط الشركة ومصلحتها بالمقارنة بمصلحتك، ثم تضعين نفسك فى وضع الطرف الثالث. ثم تحاولين ان ترى الوضع من وجهة نظر كل من الاطراف الثلاثة. من المهم الا تحاولين ان تجدى مبررات لتصرفاتك او رغباتك. وان تحاولى ان ترى الوضع من وجهة نظر الرئيس المباشر.

وان قررت ترك العمل فيجب اولا اعطاء نفسك فرصة اخرى، وتحديد موعدا بينك وبين نفسك، "ان لم تتحسن الامور خلال شهر او شهرين" فسوف اغير عملى. وثانيا يجب ترك العمل الاول بدون مشاكل فمن المجدى ان يظل المرء على علاقة جيدة مع رؤساءه السابقين؛ والا تغادرين فى منتصف العمل فى مشروع ما، ان كان عملك أساسى فى هذا المشروع. ولكن ذلك باستثناء ان كان رئيسك فى العمل يسئ معاملتك او لا يشعرك بالاحترام الذى تبغينه. فى تلك الحالة فلا يهم مشاعر رؤسائك او علاقتك بهم بعد المغادرة.

 وعندما تتقدمين الى طلب عمل جديد قولى انك تبحثين فى العمل الجديد على تحديات جديدة وتجارب أخرى. ذلك لن يكون بعيدا عن الحقيقة فان "المصلحة المستنيرة" تدفع الانسان الى التعلم من اعمال مختلفة وتوسيع دائرة الاهتمامات.

 

كيف تقدمين عملك

هناك اساليب عديدة لتقدمين مشروعا او عملا جديدا من خلال الاجهزة الحديثة مثل الكومبيوتر والانترنت. ولكن اهم وسيلة هى التواصل الشخصى. اولا هناك "المصافحة"، من المهم كما تقول جييانو ان نتعلم "المصافحة بيد من حديد مع ارتداء قفازات مخملية". أى يجب ان تكون المصافحة بيد قوية لانها تجعل الطرف الاخر يتعامل معك بجدية؛ ويجب ان تنظرى الى الاخر مباشرة فى عينيه، وهو سلوك نفتقده اليوم ونحن نعيش عالم ملئ بالمشاغل. فان اصل المصافحة كانت علامة على الصداقة وعلى ان الطرف الذى يمد يده للمصافحة لا يحمل فيها سلاحا. كما ان المصافحة الجيدة قد تكون البداية لحديث ودى وسهرة اجتماعية، أما تأثير النظر الى الاخر فى عينيه والابتسامة، فهو بالفعل ضخم. واخيرا، فان العاقبة ان لم نفعل ذلك كبيرا ايضا.

 

الوسيلة الاخرى للتواصل هى كلمة "شكرا"، انها كلمة سحرية يمكن ان تذيب الكثير من الثلوج. فى الحياة العملية يمكن ارسال رسالة شكر الى الاخرين، فهم سوف يتذكرون ذلك. لا داعى لرسالة عبر الايميل، وان كانت افضل من لا شئ، ولكن جييانو تقصد ارسال رسالة مكتوبة بخط اليد سواء رسالة شكر او تهنئة.. انها رسالة من شأنها ان تبعث برسالة الى الاخرين مفادها اننا نهتم واننا خصصنا وقتا وجهدا لارسالها.

اما اهم شئ فى التعامل مع الاخرين هو ان نكون انفسنا. ان نعرف من نحن وان نتعامل مع الناس بما نتمتع به من طبيعة وشخصية وان نستغل كل ما علمتنا الحياة.

 

اسلوب خاص

ان يكون لك شخصية خاصة يعنى ان لك اسلوب خاص بك يفصلك ويميزك عن الاخرين فى مجموعة ما، ولكن لا يجب ان ينفصل تماما عن التقاليد التى نشأت فيها. ولا ان تنفصلى تماما عن المجتمع ككل. ولذلك يجب ان تعرفى كيف ترتدين الملابس المناسبة فى المكان المناسب بالطريقة المناسبة وفى نفس الوقت تعكس أسلوبك وشخصيتك. فكما تقول كوكو شانيل مصممة الازياء الفرنسية الشهيرة: "عندما تسئ المرأة ارتداء ملابسها، فان الاخرين يلاحظون ملابسها؛ ولكن عندما ترتدى المرأة ملابسها باسلوب عالى فان الاخرين يلاحظونها هى".. وفى مجال العمل لا تريد المرأة ان تجذب الانتباه اليها كأنها على خشبة المسرح، فلا يجب ان تغالى فى هندامها، ولكن فى نفس الوقت عليها ان تكون فى حدود الاحترام. وان لم تكن متأكدة تماما من نوع الملابس التى عليك ارتدائها فمن المفيد ان تلجائى الى الاسلوب الكلاسيكى عندما تقدمين مشروعك. فيفضل ان يكون المشروع واسلوبك فى التقديم هو ما يلفت النظر وليس ملابسك.

 

ما هو الاسلوب؟ وكيف يمكن للمرأة ان تشكل لنفسها أسلوبا خاصا بها؟ فى نظر جييانو الاسلوب هو كل شئ: كيف ترتدين ملابسك، وكيف تتحركين وتسيرين وتتصرفين. كل شئ معا. الاسلوب ليس بالضرورة ان يكون غاليا او من كبار بيوت الازياء. فان هناك سيدات يشترين اغلى الثياب من كبرى بيوت الازياء الفرنسية والايطالية، ولكنهن لا يتمتعن بأى أسلوب. فان الاسلوب هو فى الاصل يتحدث عن المرأة التى داخل تلك الملابس. وشيئان يمثلان الميزة الاساسية فى تكوين الاسلوب الخاص وهما "الثقة والتفرد". هل يمكن ان نتعلم الاسلوب؟ نعم الى حد ما، ولكن فى النهاية فان الثقة والتفرد يتطلبان من المرأة ان تشعر بانها مطمئنة الى نفسها. انها فى اتساق مع نفسها وجسدها، وتعرف نفسها جيدا وفى اتزان مع حياتها. 

 

من بين الطرق المختلفة لتمييز المرأة هو العطر. فلكل امرأة رائحتها التى تميزها عن الاخريات وتصبح بصمتها التى يتعرف عليها الاخرون. ليس بالضرورة ان تضع المرأة عطرا اخاذا، فكل ما تحتاجه فى الايام الحارة هو عطرا خفيفا واخرا اكثر حرارة فى الايام الباردة. ولكن عليها ان تعرف الرائحة التى تناسبها فى وقت ما من حياتها وقد تتغير مع مرور الزمن. ولكنها تظل بصمتها.

السلوك هو ايضا فى نظر جييانو نوعا من انواع العطور. فان السلوك يكشف عن الاسلوب الذى اتخذته المرأة لنفسها. وهو الاسلوب الذى سوف يميزها ويشير اليها، ويعطيها المكانة التى تناسبها فى المجتمع العملى والعائلى وبين الاصدقاء. المهم ان تكون متسقة مع نفسها.

 

 

 

  

 

 

>