حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


خلفة الكبار

10-يناير-2012

هو الصديق الذى يمكن ان تشكو له همك .....هو الرفيق الذى يمكن ان تترك له مشكلتك ليحلها كأفضل ما تكون عليها الحلول ....كلمنى منذ سنوات قليلة لا تتعدى اصابع اليد الواحدة ليبلغنى انه قد قرر الزواج .....فرحت له انا و كل افراد شلة " الكلام الجاد" التى اسسناها ....فقد كان بعد وفاة زوجته الاولى يعيش وحيدا ....كان صديقى العزيز قد تعدى الخامسة و الخمسين و مريض بالقلب و السكر ...

احتفلنا به و بها و اوصيناها خيرا به فهو الطيب ، و المؤدب ، الكريم و صفات اخرى  رائعة .... وبدت هى فى الاربعين الا قليلا ...لم تتزوج من قبل ، و لم تحصل على قدر كبير من التعليم و رغم همس الاصدقاء بانها " غير مناسبة " تمنينا لهما حياة سعيدة هادئة .

 وبعد الزواج تباعدت اللقاءات و كذلك الاتصالات ... وقررنا نحن الاصدقاء الا نتصل كعادتنا بعد ان تاكدنا انها لم تحبنا و انها تتعمد ابعاده عنا خاصة واننا لا نتكلم الا الكلام الجاد البعيد عن كل الهيافات ...

فى العام الماضى اتصل طالبا ترشيح اسم طبيب امراض نساء و توليد ... وتسألت : خيرا ؟ فرد قائلا " زوجتى تريد انجاب طفل " .....لم اتمالك نفسى و سالته متعجبة " ليه ؟ " وجاء رده " حقها " !! غضبت من الرد ومن سؤالى ولكننى اجبته بقسوة لم اتعهدها فى نفسى " كسر حقك و حقها  ....وماذا عن حق المولود ... انت قاربت على سن الستين و هى فى الاربعين ....مين حيربيه ؟ " ....بعدها بشهور حدثنى ليبلغنى انه اصبح " ابو مهند " و ضحكت قائلة ...." مرحبا بتأثير الدراما التركيه " .....

منذ أيام قليلة ابلغنى الاصدقاء انه قد أصيب بوعكة صحية وان قلبه قد توقف ......مات صديقى قبل ان يسمع ابنه يناديه " بابا " ....استراح هو وترك " مهند " قبل ان يستطيع التعرف على ملامح وجه ابيه .

>