حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


لقطات نادرة لأميرة القلوب ديانا

17-نوفمبر-2011

بعيدا عن البروتوكول الأنجليزى استطاعت اميرة القلوب ديانا ان تغير هذه الصورة المتعارف عليها وتستبدلها بروح البساطة والشفافية لتلقى اضواء جديدة مبهرة على عرش المملكة المتحدة فمن


بعيدا عن البروتوكول الأنجليزى استطاعت اميرة القلوب ديانا ان تغير هذه الصورة المتعارف عليها وتستبدلها بروح البساطة والشفافية لتلقى اضواء جديدة مبهرة على عرش المملكة المتحدة فمن خلال حبها وحنانها لأبنائها ويليام وهارى استطاعت أن تشيع روح الدفء الأسرى داخل العائلة المالكة بأكملها ومن هذا المنطلق تمكنت الكاميرا من التقاط هذه الصور الفريدة تسابق لالتقاطها مصورين من جنسيات مختلفة للتعبير عن مراحل حياة الأميرة ديانا .

جون سوانل (عام 1994)
الذى يقول : " لا استطيع ان انسى تلك الذكريات الجميلة التى ما زالت تداعب وتلك الضحكات التى ما زال صداها يرن فى اذنى حتى اليوم " .
لقد التقطت هذه الصورة بهدف الإستعانة بها كبرقية تهنئة للعام الجديد وقد كلفنى بالتقاطها زميل لى بمجلة " فوج الألمانية " والغريب ان الأميرة الجميلة اتاحت لى فى هذا اليوم ان اجلس بين ابنائها بينما كنت اعتقد أنها مجرد صورة عائلية رسمية لكنها بدت طبيعية للغاية تداعب ولديها بحنان بالغ وتضحك من القلب واصبحت هذه الصورة فى النهاية من أجل اللقطات الأسرية المعبرة التى قمت بالتقاطها طوال عمرى الفنى .

باتريك ديمارشيلر (لندن 1990 )
يقوم : " أنا اعشق ابتسامة ديانا .... جمالها ورقتها ... "
فى هذا اليوم كنت بصحبة مصفف الشعر " ماك نايت " والماكيير " مارى جرين ويل " ودار بيننا حوار مع الأميرة ديانا اتسم بالمتعة والبهجة , فقد كانت تبعث السعادة فى قلوب الجميع من خلال تلقائيتها بالرغم انها أميرة ويلز .

وقد طلبت الأميرة ديانا قبل التقاط هذه الصورة أن يكون التصوير غير رسمى بعيدا عن النمط الأنجليزى التقليدى الذى يتسم بالجمود بعيدا كل البعد عن البساطة فطلب منها ان تجلس وتحتضن ركبتيها بيديها كى تصبح الصورة تلقائية بعيدة عن روح البروتوكول والرسميات .

جاسون فراسر (اسبانيا 1986)
شعرت بالرعشة عند رؤيتى لتلك اللحظة الدافئة التى تضم الأميرة ديانا وهى تحتضن ابنها الأكبر ويليام فى محبة فائقة .
وسط نسمات الهواء الدافئة قمت بالتقاط هذه الصورة لأميرة القلوب ديانا مع ابنها الصغير هارى اثناء زيارة الأمير تشارلز واسرته للأميرة صوفيا والأمير جوان كارلوس باسبانيا وقد تم التقاط عدة صور لها فى الإطار الأسرى وقد أختارت الأميرة ديانا احدى المناضد الجانبية لتضع عليها مجموعة من الصور فى قصر كيجيستون .
جوين فيشر ( 1988)
طلبت الأميرة ديانا ان تلتقط لها هذه الصور مع ابنائها لتكون خاصة وليست للنشر وجلس أفراد العائلة يتبادلون الضحكات والقفشات بعد ذلك سنحت لى فرصة التقاط العديد من الصور للأميرة ديانا خلال مراحل حياتها غير أن هذه الصورة ظلت لها طابع أسرى خاص فهى معبرة تشير للدفىء الأسرى الذى تفتقده الأسرة المالكة ومع قسوة الذكريات عدت لأتأمل هذه الصورة يوم وفاتها وتساءلت ترى ما هو مصير هذا الولدان ؟

آرثر ادوارد :
تبدو الأميرة ديانا فى هذه اللقطة كنقطة فى وسط الصورة وخلفها الرمز التاريخى الفريد " تاج محل " هذه اللقطة انفردت بتصويرها حيث كنت المصور الوحيد الذى رافقها فى هذه الزيارة وطلبت منها الوقوف جهة اليمين لاظهار تاج محل وقد كانت متعاونة جدا تنفذ كل ما اطلبه منها . وقد تم اختيار هذه الصورة من بين لقطات لنحو 60 مصور قاموا جميعا بالتقاط عدد من الصور المشابهة من خلال رؤى مختلفة .

تيم جراهام (انجولا 1997 )
لقد قمت بتصوير الأميرة ديانا هى مدار 17 عاما حيث كانت دائمة التألق وكنت قد أخترت هذه الصورة بالتحديد حيث انها تمثل جزء هام فى حياة أميرة القلوب وكانت تدرك اهمية هذه الصورة التى ترى انها تضاعف شعبيتها وتدعو للخير والسلام فى العالم بأكمله من خلال زيارتها لأنجولا عام 1997 – كما كانت تدعو للإنسانية من خلال اشتراكها فى جمعية الهلال أم الصليب الأحمر وقد نشرت هذه اللقطة بالصفحات الأولى فى مجلات متعددة وبعد هذه اللقطة بشهور قليلة رحلت أميرة القلوب , وتكرر نشر هذه الصورة العديد من المرات لتحريك مشاعر الشعب البريطانى وشعوب العالم بأجمعه فقد كانت الأميرة ديانا رمز الحنان والجمال فى آن واحد .

وقد ترك الأميرة ديانا هدية لزواج ابنها من كيت وينسليت تتركز هذه الهدية فى هذا الخاتم الشهير الذى لم تكن الأميرة تشاهد بدونه، فقد ظل حبيس اصبعها طوال رحلة حياتها وها هى الأميرة كيت ترتدى نفس الخاتم واثمن المجوهرات التى كانت ترتديها أميرة القلوب .


>