حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


الخوف من العلاقة الحميمة !

12-اكتوبر-2013

الثقافة الجنسية احد اهم اسباب نجاح الزواج خاصة اذا كانت صحيحة وصادقة وفي الوقت المناسب، وتبدأ اول خطواتها في مراحل الطفولة المبكرة عندما يبدأ الطفل بالسؤال، وهي لا تركز فقط على ما يحدث بين الرجل والمرأة في الزواج، وانما تشمل كل ما يتعلق بالنواحي الشخصية من نظافة بدنية، حماية من التحرش، وايضا التمهيد لإقامة علاقة زوجية مستقرة.

الحالة
الرسالة التالية وردتني من شابة تبلغ من العمر 17 عاما متزوجة حديثا من شاب يكبرها بحوالي 4 سنوات وتم الزواج بصورة سريعة، فلم تأخذ الوقت الكافي للتعرف عليه وذلك لأنهما كان عليهما السفر إلى البلد الذي يدرس فيه الزوج، تقول المشكلة انها تشعر بالكثير من التقزز وايضا الخوف كلما حاول الزوج ممارسة العلاقة الحميمة معها ويتردد على ذهنها صوت والدتها عن الجنس وهي تحذرها من "ان تحافظ على نفسها وتبتعد عن الاولاد قائلة لها ان شرف البنت مثل عود الكبريت، وزادت هذه النصائح بعد سن البلوغ الى درجة انها اصبحت تتهرب من الجلوس مع والدتها لوحدها على الرغم من ان بعض ما درسته في المدرسة كان اكثر فائدة مما سمعته من امها، المشكلة انها تعرف كل شيء عن الحياة الجنسية ولكنها لا تستطيع ان تشعر بما تصفه لها صديقاتها المتزوجات من متعة وراحة، فهي دائما متوترة وتشعر بالقرف وتستعجل الزوج لإنهاء الأمر بسرعة، ما يجعله يثور عليها احيانا ويتهمها بأنها لا تريده وهو غير صحيح، وتسأل هل حالتي هذه مرض؟ وهل يمكن ان اتعالج دون ان افضح اسرار بيتي خاصة وانا في بلد غريب ولا اعرف لمن الجأ؟

الاجابة
من الأمور المؤلمة ان نجد مثل هذه الحالات تعاني نتيجة اجتهاد خاطئ من قبل الأهل في تقديم الوعي والتحذير لأبنائهم وبناتهم على وجه الخصوص وبالتأكيد يكون هدف الأهل هو حماية الأطفال من الاستغلال الجنسي والذي اصبح هاجسا يؤرق كل اب وكل ام، مما قد يولد حالة من الرهاب من الجنس اذا لم تكن المعلومات المقدمة للطفل مراعية لما يأتي:

اولاً: عمر الطفل ومدى ادراكه العقلي فلا يمكن ان تقدم معلومات تفصيلية لطفل في الثالثة او الرابعة من العمر وانما يجب ان يراعي الابوين هذه المرحلة العمرية والتدرج في تقديم الارشاد وزيادة الوعي الجنسي لدى الطفل كلما كبر، وتكون المعلومات المقدمة اكثر صراحة وصدقا ومباشرة في الفترة التي تسبق سن البلوغ وبعده وبطريقة علمية وليست تحذيرية آمرة.
كيف تستعيدي رغبتك الزوجية وتجعلي زوجك متوهج دائماً نحوكى للمتزوجات والمقبلات على الزواج
ثانياً: تقديم المعلومة الأولى عن الجنس يبدأ عندما يسأل الطفل لأول مرة عن سبب اختلاف الاعضاء التناسلية من حيث الشكل بين البنت والولد ، وهنا يجب التركيز على عدم السماح للأطفال بمشاهدة الاعضاء التناسلية لبعضهم او حتى للآباء خاصة اثناء الاستحمام، وهناك طريقة يمكن للأم ان تتبعها وهي ان تحمم الطفل من الخلف وتؤكد دائما له انه لا يسمح لأي انسان ان يرى هذه المنطقة ابدا في هذه المرحلة من عمره، ثم تتدرج النصائح كما قلت وبدأ الطفل يفهم معنى الزواج ومدى ارتباط العلاقة الجنسية الجوانب الجسدية عند النضج ، بين البالغين.

ثالثاً : بعض الاباء يحاولون اقناع الطفل بأن الجنس شيئ مقزز، مما يجعل الطفل يربط بين العلاقة الزوجية وهذه الافكار غير الصحيحة، لذا يجب على الاباء اختيار العبارات الدقيقة للتحدث مع ابناءهم الذين هم في مرحلة ما قبل البلوغ بصدق اكثر ومن لم يستطيع من الاباء ان يقوم بذلك يمكنه الاستعانة بأحد الاشخاص الموثوق في علمهم خاصة اساتذة المدرسة اذا كانوا على قدر من العلم الصحيح.
اما ما يتعلق بك عزيزتي فهناك عدة امور يمكن ان تقومين بها للتغلب على هذه الحالة من الرهاب من الجنس حتى لا تتحول الى احد امراض الوسواس القهري المرتبطة بالناحية الجنسية":

اولاً: صارحي زوجك بأن ما تمرين به هو نوع من الخوف من العلاقة الحميمة واطلبي مساعدته.

ثانياً: حاولي تعلم تمارين الاسترخاء الذهني والجسدي ويمكن ان تمارسيها مع زوجك فهي تساعد كثيراً على تقليل حدة التوتر والخوف لديك وايضا تعمل على التقارب بينكما.

ثالثاً: حاولي استكشاف الاعضاء الحميمة لديك عن طريق المرآة وتلمسيها وذلك لتخفيف الشعور بالخوف الذي قد تشعرين به اثناء الجماع، واذا نجحت في هذه الخطوة يمكنك ان تشاركي الزوج في بعض "الألعاب الجنسية" والتي تزيد من نسبة الاثارة لديك مما يجعلك اكثر قدرة على التغلب على هذا الخوف.

رابعاً" هناك بعض المعتقدات الخاطئة المتعلقة بالسائل المنوي تخشاها بعض الزوجات والحقيقة العلمية ان السائل المنوي لا يسبب امراضاً بل يحتوي على نسبة كبيرة من المواد المغذية والتي قد تستخدمها بعض النساء في الامور التجميلية، لذلك من المهم تصحيح مثل هذه المفاهيم الخاطئة.


>