حصريا لموقع الهوانم

أنتظرونا في مفاجأة خاصة مع د / باسم خليفة أخصائي تغذية - سمنة والنحافة
في انتظار اسئلتكم واستفساراتكم علي موقع الهوانم على مدار 24 ساعه لمدة اسبوع كامل من خلال اسألى الهوانم


العودة إلى المدرسة

7-سبتمبر-2011

حان وقت العودة للدراسة، الأمهات فى حالة سعادة لأن الحياة ستعود إلى رتابتها المعهودة والأبناء تتنازع داخلهم مشاعر الإثارة لبداية العام الجديد ولقاء أصدقاء الدراسة وتكوين صداقات جديدة، ومشاعر القلق بسبب التعامل مع مدرسين جدد وزملاء جدد وربما فى بعض الحالات مدرسة

حان وقت العودة للدراسة، الأمهات فى حالة سعادة لأن الحياة ستعود إلى رتابتها المعهودة والأبناء تتنازع داخلهم مشاعر الإثارة لبداية العام الجديد ولقاء أصدقاء الدراسة وتكوين صداقات جديدة، ومشاعر القلق بسبب التعامل مع مدرسين جدد وزملاء جدد وربما فى بعض الحالات مدرسة جديدة تماما أو مرحلة جديدة. وعادة هذه المخاوف تتلاشى بعد بدء الدراسة بوقت قصير ولكن هناك أطفال أكثر حساسية من غيرهم ودخول المدرسة يشكل بالنسبة لهم هما ثقيلا على قلوبهم الصغيرة لذلك يجب أن نتفهم نفسية أطفالنا ومخاوفهم لنتعامل معها وهذا الموضوع موجه إلى الأبناء بقدر ما هو موجه إلى الآباء.
اليوم الأول
يبدأ معظم المدرسين العام الدراسى الجديد بتقديم أنفسهم وجدول دراسة المادة التى تخصهم وبعض المدرسين يطلبون من الطلبة تعريف أنفسهم. وعندما يتحدث المدرسون فى اليوم الأول غالبا ما يضعون القواعد الخاصة بهم للعام الدراسى وكيفية تقييم الطلاب. ويجب أن ينتبه الطلبة جيدا للقواعد الخاصة بكل مدرس وخاصة إذا كان يسمح بالذهاب إلى دورة المياه خلال الحصة أم لا، كما أن بعض المدرسين يسمحون بالطعام فى حالات خاصة، ويجب أن لا يتردد الطالب فى طرح الأسئلة ليعرف حدوده حتى لا يستفز مدرسه بعد ذلك.
وبالطبع قد يكون مع الطالب أصدقاء قدامى ولكن بالتأكيد سيكون هناك طلبة جدد واليوم الأول فرصة كبيرة لتكوين صداقات جديدة، لذلك على الطالب أن يسلم على من يعرفهم من قبل والطلبة الجدد، ومن يقوم بالمبادرة سيشعر بالسعادة وكذلك سيشعر الطلبة الجدد.
الشعور بالراحة من أول يوم
لقاء الأصدقاء بعد فترة من الغياب من الطبيعى أن يجعل أول يوم فى الدراسة يوما لطيفا، لكن أيضا الاهتمام بالمظهر سيجعل الطالب أكثر سعادة. ارتداء ملابس نظيفة ليس شرطا أن تكون جديدة وحذاء لامعا نظيفا، ويمكن للبنات إضافة إكسسوار بسيط فى الشعر أو حلق صغير أو طرحة جديدة للمحجبات.
وكذلك الاستعداد التام بكل الأدوات الدراسية، بعض المدارس توزع قائمة باحتياجات العام وفى كل الأحوال يجب أن يكون مع الطالب أقلامه ودفاتره ووجبة طعام خاصة به. وأيا كانت الأدوات التى سيضعها الطالب فى حقيبة المدرسة يجب الحرص على تجهيزها منذ المساء لان ذلك يوفر الكثير من الوقت والجهد فى الصباح ويعطى الفرصة للطالب للاستيقاظ بهدوء وتناول طعام الإفطار أو على الأقل مشروبا ساخنا.
ومن المهم جدا أن يكون مع الطالب بعض الطعام الذى يفضله أثناء اليوم الدراسى لأن الطعام الجيد يساعدك على التركيز.
التعرف على الجديد
اليوم الأول يكون فرصة للتعرف على المدرسة إذا كانت مدرسة جديدة أو مكان فصل الجديد، مواعيد فترات الراحة وربما تكون تغيرت عن العام السابق. وهناك الكثير ليعرفه الطالب منذ اليوم الأول لذلك يحتاج بعض الطلبة إلى كتابة ملاحظات صغيرة لتذكيرهم بالأشياء والقواعد الجديدة حتى تصبح روتينا يوميا.
بداية سيئة؟
ماذا لو شعر الطالب الجديد فى أى مرحلة دراسية بكراهية المدرسة فى نهاية اليوم الأول؟ بعض المدرسين ينصحون بإعطاء الأمور بعض الوقت حتى يعتادها الطلبة الجدد، ويتعرفون على جدولهم الجديد ومبانى المدرسة والزملاء الجدد وبعد ذلك سيشعرون بالراحة، لكن إذا استمر هذا الشعور مع الطالب فيجب التحدث إلى أحد الأبوين أو المدرسين أو حتى المشرف الاجتماعى فى المدرسة للتعرف على أسباب هذا الشعور.
وهذه بعض النقاط التى تساعد الطلبة على انقضاء العام الدراسى فى يسر وسهولة:
يجب أن ينام الطالب عدد ساعات نوم كافية.
تناول إفطارا صحيا قبل الذهاب للمدرسة.
بذل أقصى مجهود لديه فى الدراسة.
أن يعتاد على كتابة كل ما يجب عليه فعله، وتقديم وجباته وأبحاثه فى موعدها.
مع استغراق الوقت الكافى للاستيعاب ولا يتردد فى إلقاء الأسئلة إذا كان لا يفهم شيئا.



>